ليلة النصف من شعبان :
هى ليلة الخامس عشر من شهر شعبان ، وهي الليلة التي تسبق يوم ١٥ شعبان ، وتبدأ من بعد صلاة المغرب يوم ١٤ شعبان وحتى دخول صلاة فجر اليوم التالى يوم ١٥ شعبان .
وفى هذه السنة : تبدأ ليلة النصف من شعبان مع مغرب اليوم الثلاثاء ١٤ شعبان ١٤٤١ ه الموافق ٧ إبريل ٢٠٢٠ م ، وتنتهي مع فجر الأربعاء ١٥ شعبان ١٤٤١ ه الموافق ٨ إبريل ٢٠٢٠ م .
ولهذه الليلة أهمية خاصّة في الإسلام ، لأنه تم فيها تحويل القبلة من بيت المقدس إلى البيت الحرام بمكة المكرمة - بالعام الثانى من الهجرة على أرجح الآراء - بعد أن صلى المسلمين قرابة الستة عشر شهراً تقريباً تجاه المسجد الأقصى .
ولأنه ورد فيها عدة أحاديث نبوية تبيّن فضلها وأهميتها ، ويحييها عدد من المسلمين بالصلاة والذكر وتلاوة القرآن والدعاء .
دعاء ليلة النصف من شعبان كما يلى:
تقرأ أولاً بعد صلاة المغرب سورة يس ثلاثا ، الأولى بنية طول العمر ، والثانية بنية دفع البلاء ، والثالثة بنية الاستغناء عن الناس ، وكلما تقرأ السورة مرة تقرأ بعدها الدعاء مرة 🤲 .
بسم الله الرحمن الرحيم
" اللَّهُمَّ يَا ذَا الْمَنِّ وَلَا يُمَنُّ عَلَيْهِ، يَا ذَا الْجَلَالِ وَالإِكْرَامِ ، يَا ذَا الطَّوْلِ وَالإِنْعَامِ . لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ظَهْرَ اللَّاجِئينَ ، وَجَارَ الْمُسْتَجِيرِينَ ، وَأَمَانَ الْخَائِفِينَ .
اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ كَتَبْتَنِي عِنْدَكَ فِي أُمِّ الْكِتَابِ شَقِيًّا أَوْ مَحْرُومًا أَوْ مَطْرُودًا أَوْ مُقَتَّرًا عَلَيَّ فِي الرِّزْقِ ، فَامْحُ اللَّهُمَّ بِفَضْلِكَ شَقَاوَتِي وَحِرْمَانِي وَطَرْدِي وَإِقْتَارَ رِزْقِى ، وَأَثْبِتْنِي عِنْدَكَ فِي أُمِّ الْكِتَابِ سَعِيدًا مَرْزُوقًا مُوَفَّقًا لِلْخَيْرَاتِ ، فَإِنَّكَ قُلْتَ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ فِي كِتَابِكَ الْمُنَزَّلِ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكَ الْمُرْسَلِ : ﴿يَمْحُو اللهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ﴾ ، إِلَهِي بِالتَّجَلِّي الْأَعْظَمِ فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَهْرِ شَعْبَانَ الْمُكَرَّمِ ، الَّتِي يُفْرَقُ فِيهَا كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ وَيُبْرَمُ ، أَنْ تَكْشِفَ عَنَّا مِنَ الْبَلَاءِ مَا نَعْلَمُ وَمَا لَا نَعْلَمُ وَمَا أَنْتَ بِهِ أَعْلَمُ ، إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعَزُّ الْأَكْرَمُ. وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ " .
من أسمائها :
ليلة البراءة
ليلة الدعاء
ليلة القِسمة
ليلة الإجابة
الليلة المباركة
ليلة الشفاعة
ليلة الغفران والعتق من النيران
وقيل: إن للملائكة في السماء ليلتي عيد ، كما أن للمسلمين في الأرض يومي عيد ، فعيد الملائكة ليلة البراءة وهى ليلة النصف من شعبان وليلة القدر ، وعيد المؤمنين يوم الفطر ويوم الأضحى . ولهذا سميت ليلة النصف من شعبان ليلة عيد الملائكة .
وتسمى أيضاً ليلة التكفير وليلة الحياة وليلة الشفاعة ، وليلة المغفرة وليلة العتق ، وليلة القسمة والتقدير .
فضل ليلة النصف من شعبان :
ليلة النصف من شعبان ليلة مباركة، ورد في فضلها عدة أحاديث مجموعها يدل على أن لها أصلاً؛ بعضها صحيح وبعضها حسن وبعضها ضعيف وبعضها شديد الضعف .
وقد ذهب جمهور الفقهاء إلى ندب إحياء ليلة النصف من شعبان لأنها تكفر ذنوب السنة كما أن ليلة الجمعة تكفر ذنوب الأسبوع وليلة القدر تكفر ذنوب العمر ، ولأن هناك خمس ليالي لا يرد فيهن الدعاء : ليلة الجمعة ، وأول ليلة من رجب ، وليلة النصف من شعبان ، وليلتا العيدين .
وذلك بناء على عدة أحاديث نبوية، منها:
« إن الله يطلع على عباده في ليلة النصف من شعبان، فيغفر للمؤمنين، ويملي للكافرين، ويدع أهل الحقد بحقدهم حتى يدعوه » رواه الإمام أحمد في مسنده ، وابن حبان في صحيحه ، وابن أبي شيبة في المصنف ، والطبراني في المعجم الكبير والمعجم الأوسط ، والبيهقي في شعب الإيمان .
قال نور الدين الهيثمي في المجمع : رواه الطبراني في الكبير والأوسط ورجالهما ثقات .
ومعنى يُملي للكافرين: أي يُمهلهم لعلهم يرجعون. ويدع أهل الحقد بحقدهم حتى يدعوه: أي أن أهل الحقد والكراهية لا يُغفر لهم حتى يتركوا حقدهم ويُطهروا قلوبهم فهم محرومون من المغفرة ليلة النصف من شعبان .
« إن الله ليطلع في ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه إلا لمشرك أو مشاحن » رواه البيهقي في شعب الإيمان والطبراني في المعجم الكبير وفي المعجم الأوسط، وفي مسند الشاميين، والهيثمي في موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان .
وقال المنذري في الترغيب والترهيب بعد ذكره : رواه الطبراني في الأوسط وابن حبان في صحيحه والبيهقي ، ورواه محمد بن ماجة بلفظه من حديث أبي موسى الأشعري والبزار والبيهقي من حديث أبي بكر الصديق -رضي الله عنه- بنحوه بإسناد لا بأس به ، انتهى كلام المنذرى .
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد : " ورجاله ثقات ".
« إذا كانت ليلة النصف من شعبان فقوموا ليلها وصوموا نهارها ؛ فإن الله ينزل فيها لغروب الشمس إلى السماء الدنيا ، فيقول : ألا من مستغفر فأغفر له ، ألا مسترزق فأرزقه ، ألا مبتلى فأعافيه ، ألا كذا ، ألا كذا ، حتى يطلع الفجر » رواه محمد بن ماجة والبيهقي في شعب الإيمان كلاهما عن علي بن أبي طالب .
«إن الله تعالى ينزل ليلة النصف من شعبان إلى السماء الدنيا فيغفر لأكثر من عدد شعر غنم كلب» رواه الترمذي ومحمد بن ماجة، وصححه الألباني في تعليقه على السنة لابن أبي عاصم .
قال أحمد عمر هاشم : ومعني النزول هو نزول أمره ورحمته فالله منزه عن الجسمية والحلول ، فالمعنى علي ما ذكره أهل الحق نور رحمته ، ومزيد لطفه علي العباد وإجابة دعوتهم وقبول معذرتهم : فيغفر لأكثر من عدد شعر غنم كلب ( هو اسم قبيلة ) وخص شعر غنم كلب لأنه لم يكن في العرب أكثر غنما منهم .
« من أحيا الليالي الخمس وجبت له الجنة ليلة التروية وليلة عرفة وليلة النحر وليلة الفطر وليلة النصف من شعبان » رواه إسماعيل الأصبهانى فى " الترغيب والترهيب " من حديث معاذ بن جبل .
« من قام ليلة النصف من شعبان وليلتى العيدين لم يمت قلبه يوم تموت القلوب » ومعنى القيام أن يكون مشتغلاً معظم الليل بطاعة وقيل بساعة منه يقرأ أو يسمع القرآن أو الحديث أو يسبح أو يصلي على النبى .
قال عبد الرحمن المباركفوري في ( تحفة الأحوذى بشرح جامع الترمذى ) باب ما جاء في ليلة النصف من شعبان : " فهذه الأحاديث بمجموعها حجة على من زعم أنه لم يثبت فى فضيلة ليلة النصف من شعبان شئ ، والله تعالى أعلم " .
وقال الشيخ عطية صقر في (فتاوى الأزهر : مايو 1997م ) : "هل ليلة النصف من شعبان لها فضل ؟ والجواب : قد ورد في فضلها أحاديث صحح بعض العلماء بعضاً منها وضعفها آخرون وإن أجازوا الأخذ بها في فضائل الأعمال " .
وقال بعد سرد الأحاديث : " بهذه الأحاديث وغيرها يمكن أن يقال : إن لليلة النصف من شعبان فضلاً ، وليس هناك نص يمنع ذلك ، فشهر شعبان له فضله .
روى النسائى عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما أنه سأل النبى صلى الله عليه وسلم بقوله : لم أرك تصوم من شهر من الشهور ، ما تصوم من شعبان قال : " ذاك شهر تغفل الناس عنه بين رجب ورمضان ، وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين ، وأحب أن يرفع عملى وأنا صائم " .
المراد من الليلة المباركة فى سورة الدخان :
يقول فخر الدين الرازي في التفسير الكبير أو مفاتيح الغيب:
ليلة منتصف شعبان : اختلفوا في هذه الليلة المباركة ، فقال الأكثرون : إنها ليلة القدر ، وقال عكرمة وطائفة آخرون : إنها ليلة البراءة ، وهى ليلة النصف من شعبان ....
وأما القائلون بأن المراد من الليلة المباركة المذكورة في هذه الآية هى ليلة النصف من شعبان ، فما رأيت لهم فيه دليلا يعول عليه ، وإنما قنعوا فيه بأن نقلوه عن بعض الناس ، فإن صح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيه كلام فلا مزيد عليه ، وإلا فالحق هو الأول ، ثم إن هؤلاء القائلين بهذا القول زعموا أن ليلة النصف من شعبان لها أربعة أسماء : الليلة المباركة ، وليلة البراءة ، وليلة الصك ، وليلة الرحمة ، وقيل : إنما سميت بليلة البراءة وليلة الصك ، لأن البندار إذا استوفى الخراج من أهله كتب لهم البراءة ، كذلك الله عز وجل يكتب لعباده المؤمنين البراءة في هذه الليلة ، وقيل : هذه الليلة مختصة بخمس خصال :
الأولى : تفريق كل أمر حكيم فيها ، قال الله سبحانه وتعالى : ( فيها يفرق كل أمر حكيم ) .
والثانية : فضيلة العبادة فيها ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من صلى في هذه الليلة مائة ركعة أرسل الله إليه مائة ملك، ثلاثون يبشرونه بالجنة ، وثلاثون يؤمنونه من عذاب النار ، وثلاثون يدفعون عنه آفات الدنيا ، وعشرة يدفعون عنه مكايد الشيطان .
الخصلة الثالثة : نزول الرحمة ، قال عليه الصلاة والسلام : إن الله يرحم أمتى في هذه الليلة بعدد شعر أغنام بنى كلب .
والخصلة الرابعة : حصول المغفرة ، قال صلى الله عليه وسلم: إن الله تعالى يغفر لجميع المسلمين في تلك الليلة ، إلا لكاهن ، أو مشاحن ، أو مدمن خمر ، أو عاق للوالدين ، أو مصر على الزنا .
والخصلة الخامسة : أنه تعالى أعطى رسوله في هذه الليلة تمام الشفاعة ، وذلك أنه سأل ليلة الثالث عشر من شعبان في أمته فأعطي الثلث منها ، ثم سأل ليلة الرابع عشر فأعطي الثلثين ، ثم سأل ليلة الخامس عشر فأعطى الجميع إلا من شرد على الله كشراد البعير .
الاحتفال بليلة منتصف شعبان :
تنتشر احتفالات منتصف شعبان في بلدان متعددة مثل :
إيران : تولي الجمهورية الإسلامية عناية خاصة بإحياء مراسم المنتصف من شعبان ، وذلك من خلال تزيين الشوارع والأزقة بالأضواء والزينات وتوزيع الحلويات والعصائر في الطرقات وإقامة المواليد التي يتكفل بها الناس ، ويطلقون على هذا اليوم تسمية اليوم العالمي للمستضعفين .
العراق : يعتقد الشيعة العراقيون بأهمية زيارة الحسين بن على رضى الله عنهما ، ولذلك فهم يحرصون على إحياء مراسم منتصف شعبان في مرقد الحسين بن علي ،حيث أن ٩٥٠ موكبا حسينيا يقدمون الخدمات لزائري كربلاء في ليلة النصف من شعبان، ويحيي العراقيون والمسلمون من مختلف دول العالم الإسلامي في كل عام ذكرى ولادة المهدي التي تصادف منتصف شعبان ، عند مرقد جده الحسين وسط حالة من البهجة والفرح والدعاء بتعجيل ظهور المهدي الذي سيقيم دولة العدل الإلهي ويملأ الارض عدلا وقسطا ويقضي على الظلم والجور في شتى بقاع الكرة الارضية حسب اعتقادهم .
مصر : تحتفل وزارة الأوقاف المصرية بليلة النصف من شعبان حيث أوضح بيان لوزارة الأوقاف أن الاحتفال يبدأ بتلاوة ما تيسر من القرآن الكريم ، ثم كلمة للدكتور رئيس جامعة الأزهر ، حول الدروس والعبر المستفادة من هذه الذكري الكريمة ، فيما يلقي كلمة الوزارة وكيل وزارة الأوقاف لشئون المساجد والقرآن الكريم ، حول إمكانية ترجمة دروس ذكري ليلة النصف من شعبان ، لتحقيق نهضة الأمة الإسلامية ، وتحسين أحوال شعوبها ، ثم يختتم الاحتفال بابتهالات دينية حول تلك المناسبة ، ويشارك في الاحتفال لفيف من قيادات الأزهر ، والأوقاف ، والقيادات الدينية، والسياسية ، وسفراء الدول العربية ، والإسلامية بالقاهرة .
ويشبه الاحتفال بهذه الليلة من الناحية الاجتماعية والشعبية الاحتفال بليلة الإسراء والمعراج ، كما يصوم الكثيرون يوم الخامس عشر من شعبان .
البحرين : تشهد البحرين احتفالات واسعة بالنصف من شعبان (الناصفة) ، وتتنوع مظاهر إحياء هذه الليلة من قرية لأخرى والتي تستمر حتى ساعات متأخرة من المساء ، وتتسابق القرى والمآتم فيما بينها بإقامة المسابقات عبر توفير جوائز قيمة تنوعت بين أجهزة إلكترونية وألعاب .
وتشهد مداخل القرى والمناطق منذ أيام استعدادات واسعة لاستقبال هذه المناسبة ، وذلك بتصميم مجسمات فنية وتثبيت الزينة بقوالب شعبية وابتكارات جديدة .
السعودية (القطيف - الأحساء - الدمام) : تشهد هذه المدن ليلة النصف من شعبان احتفالات شعبية واسعة ، وتسمى بال « القرقيعان » ، وذلك وسط مشاركة طفولية تردد الاهازيج التراثية ، وهي تعد من العادات المنتشرة منذ مئات السنين في منطقة الخليج العربى .
الهند : يعتقد المسلمون الهنود أن الله يحدد مستقبل جميع الرجال باحتساب أعمالهم الماضية في ليلة المنتصف من شعبان التي يطلقون عليها اسم " ليلة البراءة " والتي تعني ليلة المغفرة ويوم الكفارة ، ويحتفل الشيعة الهنود بهذه الليلة كونها ليلة ولادة الإمام المهدي المنتظر ، ويقضي المسلمون هذه الليلة بالصلاة والدعاء وتلاوة القرآن طلبًا للمغفرة والتكفير عن جميع أعمالهم الماضية .
ويتوجه المسلمون في الصباح الباكر من يوم الخامس عشر من شعبان إلى المقابر حاملين باقات الورود لزيارة أمواتهم وقراءة الفاتحة على أرواحهم طلبًا للغفران ، وتبدأ مراسم الإحتفال من اليوم الثالث عشر أو الرابع عشر من شهر شعبان ، وبحسب اعتقادهم فإن النبى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم يزور كل بيت في هذه الليلة ويقوم بحل مشاكل ومحو آلام البشرية .
وبحسب اعتقادهم ، فإن في الجنة شجرة مكتوب على أوراقها أسماء جميع البشر فإذا سقطت ورقة فإن صاحبها سيموت في تلك السنة .
ويقال أيضًا أن هذه الليلة ليلة مباركة وعظيمة لدخول النبى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فيها إلى مكة ، وتحتفل جميع المساجد فتزين بسلسلة من الأضواء والورق الملون فتكتظ بالحاضرين الذين يقومون بأداء الصلاة والدعاء ، المفرقعات تزين السماء المظلمة كالنجوم وتضئ ألاف الشموع وسلاسل الأضواء الإلكترونية المنازل والشوارع وسط جو من البهجة والسرور ، حيث يتلى القرآن وتعزف الموسيقى المعنوية طوال اللية ، ويهدى الأغنياء الأموال والملابس وغيرها للمحتاجين بنية أمواتهم وطلب الرحمة لهم ، ويصوم البعض ويقوم أداء الصلاة المستحبة .
أرجوا أن تكونوا قد استفدتم من خلال هذا المنشور
وكل عام وأنتم وجميع المسلمين بخير وصحة وسعادة ♥️🤲😍
تعليقات
إرسال تعليق